الرئيسية / صحة / ما هي خرافات الجنس ؟

ما هي خرافات الجنس ؟

ما هي خرافات الجنس ؟

الرجل إيجابياً والمرأة سلبية فى العملية الجنسية :

هذه خرافة أثبتتها الأبحاث النفسية والكيميائية وهناك دليل مادى قوى على إيجابية المرأة وهو أن إنقباضات عضلة المهبل فى المرأة هى المسئولة عن حمل الحيوانات المنوية إلى البويضة أكثر من المسئولية الملقاة على عاتق الحيوانات المنوية نفسها .

ولكى يصل كلا الطرفين إلى قمة اللذة لابد أن يكون كلا الطرفين ايجابياً وسلبياً فى نفس الوقت وأن يتعاونا معاً فى القيام والوصول إلى الهدف .

وقديماً كانت المرأة إذا حاولت أن تشجع الناحية الجنسية فى الذكر أو توجهها كانت تُفهم بأنها ليست أنثى ، كذلك كانت تُتهم بإنعدام الأنوثة إذا حاولت أن توحى للذكر بوضع معين يساعدها على الوصول إلى قمة اللذة ، وبناء على ذلك كانت الأنثى يُتوقع منها الصبر والمعاناه والإعتماد الكلى على الذكر وعلى قدرته الجنسية الخرافية للوصول إلى إستمتاعها ولذتها وإذا رفضت المرأة ذلك كانت تُتهم بأنها نشاز وليست أنثى .

خرافة حسد المرأة لعضو الذكورة :

قديماً كانت تُفسر أشياء كثيرة على أن المرأة لأنه ليس لها عضو مثل عضو الذكورة فإنها تحسد الذكر على هذا العضو ، وأن ذلك قد يُصيبها بأمراض عصبية ولقد ثبت أن هذا الكلام خرافة ، لأن المرأة ليست أقل من الرجل فى شئ وأنها مُهيئة لأداء دورها فى المجتمع مثل الرجل وهذا يساعدها على مقابلة الظروف الصعبة مثل الحيض والحمل وتربية الأطفال .

خرافة الجنين يجمع بين الذكر والأنثى :

منذ تكوين الجنين بتلقيح الحيوان المنوى للبويضة إلى الأسبوع الخامس أو السادس يكون الجنين فى هذه الفترة أنثى وليس ذكر أى أن الجنين فى هذه الفترة لا يجمع بين الذكر والأنثى ، وبعد الأسبوع السادس إذا كان الجنين سيصبح ذكراً فإن الهرمونات التى تُفرز تكون من النوع المذكر ويصبح الجنين ذكراً .

وإذا كان الجنين سيصبح أنثى فإن الهرمونات تكون من النوع المؤنث .

وقد أجرى بعض العلماء تجربة بأنهم أزالوا من الجنين ما يمكن أن يتحول إلى مبيض أو خصية وذلك قبل الأسبوع السادس فكانت كل الاجنة مؤنثة أى أن تكوين الأنثى لا يحتاج إلى مبيض وأن (الله) يخلق الجنين فى نشأته الأولى مؤنث ، فإذا أراد الله له أن يكون ذكراً فإن هرمونات معينة تُفرز ليكون ذلك ، وفى غياب هذه الهرمونات أو فى غياب الأنثى يكون الجنين أنثى .

خرافة أن المرأة الناضجة تصل إلى قمة اللذة عن طريق المهبل :

قديماً كان هناك نوعان من اللذة نوع مهبلى ونوع بظرى وكان النوع المهبلى هو النوع الأصلى المراد الحصول عليه لأنه أقوى من النوع البظرى ولقد ثبت أن هذا الكلام ليس سليماً .

والوصول إلى قمة اللذة فى المرأة يبدأ بإثارة البظر ، ثم يعقبه تشنجات فى عضلات المهبل ، وقد تمتد هذه التشنجات إلى منطقة العجان ( الجزء بين فتحة الشرج والفرج ) ثم تأتى قمة اللذة بإنبساط عكس تشنج كل هذه العضلات فى المنطقة الجنسية .

ولقد أثبتت الأبحاث الحديثة أنه ليس هناك قمة لذة مهبلية أو بظرية وأنهما ليسا منفصلين وأنه من المؤكد أن البظر والنصف الأسفل من المهبل هما أهم جزء لأحداث قمة اللذة وأنهما ليسا منفصلين ، ولقد كان لدحض هذه الخرافة أثر فى الأوضاع الجنسية ، ومشجع لإثارة البظر قبل العملية الجنسية ، وإذا كان وضع القضيب فى المهبل هو وضع مثالى لإثارة كل منهما ،و لكن يمكن أن يتغير وضع القضيب ويوضع فى أى مكان قريب من البظر إذا كان ذلك يثير الطرف الآخر بطريقة أكثر ، ويمكن إثارة القضيب أو البظر باليد أو الفم أو بوضع القضيب فى المهبل ، وكل هذه الاوضاع عادية طالما أنها مقبولة من الطرفين ولا تؤذى أى منهما نفسياً أو جسمياً .

خرافة أن الجنس سبب مهم فى حدوث الأمراض النفسية :

كان يُظن أن العادة السرية تؤدى إلى الجنون ، وفقدان الذاكرة ، وضعف النظر ، كل هذه الأمور خرافة وليس لها أصول طبية وليس هناك ما يدعو إلى أن نقول إن المرء يصاب بمرض عقلى أو جسمى إذا هو لم يزاو ل الجنس ، ولكن من المؤكد أيضاً أن الإتصال الجنسى يؤدى غرضاً آخر غير إنجاب الأطفال ، ولذلك كان الإتصال الجنسى مهم فى علاج كثير من الأمراض .

خرافة أن القضيب الأكبر له أفضلية :

كان يُظن أنه كلما كبر حجم القضيب كلما كان ذلك أفضل فى العملية الجنسية ، ولكن هذا خرافة لأن الثلث الأسفل من المهبل وهو الجزء الحساس يختلف فى الشكل عن بقية المهبل ويمتاز بقدرته على تكيف وإستيعاب أى قضيب مهما كان حجمه صغيراً أو كبيراً وذلك مثل الجورب ، ولذلك فهى خرافة تلك التى تقول إن القضيب ذا الحجم الكبير يستطيع أن يثير المهبل والبظر بطريقة أفضل .

خرافة أن الرجل والمرأة يصلان إلى اللذة فى وقت واحد :

فى العصر الحديث ومع تحرر المرأة من هم الحمل وذلك بإستخدام حبوب منع الحمل ، ومع مشاركتها الرجل فى كثير من الأعمال أصبحت تطالب أيضاً بأنها لابد أن تصل إلى قمة اللذة ، وكانت المرأة تعتقد أنه إذا كانت العلاقات الجنسية على ما يرام فإن كل من المرأة والرجل يصلان إلى قمة اللذة سوياً ، وهذه خرافة وإذا كان الوصول إلى قمة اللذة سوياً شئ مستحب إلا أنه يحتاج إلى قدر كبير من المثالية فى أداء العملية الجنسية .

خرافة أنه يوجد وضع مثالى للعملية الجنسية :

لقد ثبت أن البظر يمكن أن يتأثر ويستجيب بصرف النظر عما إذا كان القضيب فى المهبل أو فى أى مكان آخر ، والبظر مع التهيج الجنسى ينتفخ وينسحب إلى الداخل ، ولكن دخول وخروج القضيب فى المهبل مع شد الشفرتين الصغيرتين يؤثر ويهيج البظر مما يساعد إلى الوصول لقمة اللذة ومن الأوضاع التى تجعل القضيب قريبا من البظر هو الوضع الجانبى ووضع الأنثى فوق الذكر ، ولو أن هذا الوضع لا يعجب الرجل الذى يريد أن يكون دائماً فى القمة وهذا أيضاً خرافة أخرى .

شاهد أيضاً

60 في المئة من حالات الطلاق بسبب العجز الجنسي

كشفت أستاذة علم الاجتماع الدكتورة عزة كريم، أن 60 في المئة من حالات الطلاق المبكر …