السعودية ملتزمة بدعم سعد الحريري

لم يكد يجف حبر بيان الشيخ بهاء الحريري حتى اتت زيارة سفير المملكة العربية السعودية إلى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لتثبيت موقف المملكة الداعم لبيت الوسط ورفض اي مرجعية جديدة في الساحة السنية.

لكن الخطوة الأكثر وضوحاً كانت توزيع سفارة المملكة لسلات غذائية مقدمة من مركز الملك سلمان عبر جمعية بيروت للتنمية التي يرأسها احمد هاشمية القريب من بيت الوسط والأمين العام المرتقب لتيار المستقبل .

كان لتوزيع المساعدات التي شملت عائلات بيروتية قريبة من تيار المستقبل اثراً كبيراً في وقف الانشقاقات داخل صفوف التيار والتي استغلها كلٌ من المنتديات التي تحظى بدعم الشيخ بهاء الحريري والحركة الجديدة التي يستعد النائب نهاد المشنوق إلى إعلانها بعد عطلة عيد الفطر والتي قام النائب المشنوق بالترويج لها على انها مدعومة من قيادة المملكة، وأن القيادة السعودية وافقت على توليه رئاسة الحكومة بعد إقصاء الرئيس سعد الحريري عن الزعامة السنية بالتعاون مع شخصيات قريبة من وزير الداخلية السابق مثل رضوان السيد ونديم قطيش إضافةً إلى صالح نهاد المشنوق. الذين سيكون لهم دور قيادي في الحزب الجديد من خلال الاطلالات التلفزيونية واستهداف حزب الله بهجوم إعلامي من أجل المزايدة على الرئيس سعد الحريري بهدف استقطاب الشارع السني واستدراج الدعم السعودي الذي لا زال يحظى به زعيم بيت الوسط.

بحسب مصادر قريبة من المملكة ان الرياض كشفت عن لقاء عقد مؤخراً بين المشنوق الطموح ومسؤول امني رفيع في حزب الله ، حيث تناول اللقاء قضايا تتعلق باستحقاقات محلية هي مدار قلق لدى قيادة الحزب ، حيث اعرب المشنوق عن تعاون غير محدود كما جرت العادة . مما ازعج المملكة فسارعت الى حسم خيارها في الساحة السنية التي شهدت اضطرابات سياسية وشعبية في الآونة الأخيرة ، مما دفع بالسفير وليد بخاري وفي سابقة ديبلوماسية الى إظهار دعمه لتيار المستقبل من خلال نشر خبر المساعدات المقدمة من المملكة الى تيار المستقبل عبر حسابه الخاص على موقع الفايسبوك وتويتر .